عنوان الفتوى: حُكمُ طلب العلاج والمساعدة من أصحاب الكنائس دون المساس بالعقيدة

2014-07-06 00:00:00
حسبي الله ونعم الوكيل، بعد معاناة مع بني جلدتنا من اللجنة، والملحق الصحي استفتينا أحد المشايخ في ذهابنا إلى بابا الفاتيكان، وطلبنا منه علاجنا، وإقامتنا دون أن يمس ذلك عقيدتنا، فأفتانا بعدم حرمة ذلك، أستحلفكم بالله أن تنظروا الفارق في الدخول على بابا الفاتيكان، والدخول على موظف عام من إخوتنا في الله الليبيين ـ الملحق الصحي، ومن في حكمه ـ فهؤلاء لديهم تفويض بقيمة 107500مأوى.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يصلح حالكم وحال المسلمين جميعًا، وأن يولي على المسلمين خيارهم، ويكف عنهم شرارهم، وما أفتاكم به أحد المشايخ من جواز طلب العلاج والمساعدة من بابا الفاتيكان صحيح، ولكن بشرط ألا يحملكم على التنازل عن شيء من دينكم، أو التعاون معهم على شيء من باطلهم، كما يجب الحذر من ميل القلب إليهم، فإن أكثر النفوس تميل حبًّا إلى من أسدى إليها معروفًا، وإذا أنس من نفسه ميلًا بسبب هذه المساعدة فعليه أن لا يقبلها، كما تقدم بيانه في الفتوى رقم: 7680.

ولا شك أن الأحوط للمسلم والأولى به خصوصًا في هذا الزمان، أن يبتعد عن أصحاب الكنائس، وأن لا يتعامل معهم؛ لأنهم يتخذون مساعداتهم وسيلة للدعوة إلى دينهم، والتقريب منه، وللفائدة يرجى مراجعة الفتويين رقم: 9759، ورقم: 28513.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت