الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلعلك إذا راجعت المحكمة الشرعية، بَين لك القاضي الشرعي المطلوب من المستندات، ويقوم القاضي بعقد الزواج أو يحيلك إلى من يمكنه القيام بالعقد كالمأذون الشرعي مثلا، ونود أن ننبه بهذه المناسبة إلى عدة أمور:
أولا: أن زواج المسلم من كتابية جائز شرعا، بشرط أن تكون عفيفة، والأفضل على كل حال الزواج من مسلمة صالحة، فالزواج من الكتابية لا يخلو من محاذير سبق ذكر طرف منها في الفتويين رقم: 5315، ورقم: 124180.
ثانيا: في حال الزواج من الكتابية يجب أن يكون ذلك بإذن وليها، ووليها لا يكون إلا على دينها، فإن لم يمكنه الحضور كان له أن يوكل أحدا من أهل دينه ليقوم بتزويج موليته، وتراجع الفتويان رقم: 20230، ورقم: 126943.
والله أعلم.