الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن مجرد إمرار القراءة على القلب دون حركة اللسان والشفتين بها لا يعد قراءة، سواء كان ذلك في الصلاة أو خارجها، والاكتفاء بقراءة القلب في الصلاة دون تحريك اللسان والشفتين لا يجزئ فيها، وانظر الفتويين رقم: 212704، ورقم: 113168، وما أحيل عليه فيهما.
ويمكن للمصلي أن يقرأ ويذكر في صلاته.. بتحريك لسانه وشفتيه مع إسماع نفسه دون أن يسمع من بجانبيه، بل ذهب بعض أهل العلم إلى صحة صلاته إذا حرك لسانه بالقراءة ولو لم يسمع نفسه، ولكن الأفضل أن يسمع نفسه خروجا من الخلاف، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 119377، بعنوان: الحد الأعلى والأدنى في الجهر والإسرار في القراءة والتكبير.
فعلى هؤلاء الشباب ألا يقل إسرارهم بالقراءة في الصلاة عن إسماع أنفسهم مع تحريك اللسان والشفتين.
والله أعلم.