عنوان الفتوى: حدود العلاقة مع أقارب الزوج وحُكمُ تجنب المؤذي منهم

2014-07-14 00:00:00
يلحقني من أخت زوجي ضرر بسبب تدخلها في شؤون حياتي، وهي تنشر الغلظة في نفوسنا، ولا أريد مقاطعتها حتى لا آثم، فهل يلحقني إثم إن تجنبتها؟ علمًا أن زوجي لا يعلم بضررها عليّ، وأحيانًا تنشر الغلظة في نفسه عليّ، وفي نفس والدتهم عليّ، فهل لها الحق بالتدخل في شؤون حياتي؟ وما حدود تعاملهم معي، وحدودي معهم؟ وجزاكم الله خيرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يلحقك إثم -إن شاء الله- بالانقباض في معاملة أخت زوجك؛ اتقاء لضررها، علمًا أنّ الهجران المحرم يزول بمجرد السلام، قال ابن حجر -رحمه الله-: قال أكثر العلماء: تزول الهجرة بمجرد السلام وردّه.

ولا حقّ لأخت زوجك في التدخل في شؤونك الخاصة، إلا بالنصيحة، أو المشورة بالمعروف.

وحدود علاقتكما كحدود العلاقة بسائر المسلمات، لكن من مكارم الأخلاق أن تحسن المرأة إلى أهل زوجها، وتتغافل عن زلاتهم.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت