الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدعاؤك بأن يجمعك الله في الجنة بهذا الرجل، جائز لا حرج فيه، كما بينا ذلك في الفتوى رقم : 227137.
لكن الأولى الدعاء بأن يرزقك الله زوجاً صالحاً تقر به عينك، وتسعدين به في الدنيا والآخرة، ولا ينبغي لك العزوف عن الزواج بالكلية، فالزواج مندوب إليه شرعاً لما يشتمل عليه من مصالح عظيمة، فإذا تقدم إليك من ترضين دينه وخلقه فلا تترددي في قبوله، ولا يمنعك منه تعلق قلبك بهذا الرجل، فإن زوال هذا التعلق يسير - بإذن الله - وقد بينا ذلك في الفتوى رقم : 61744.
والله أعلم.