الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب عليك رد هذا الثوب أو قيمته إلى صاحبته إن أمكنك التعرف على مكانها بأي وسيلة ممكنة، فإذا مرت سنة على بدء البحث عن صاحبة الفستان، فلم يعرف لها مكان ولا عنوان، فيجوز لك الانتفاع به أو بيعه والتصدق بثمنه.
فإن عثرت على صاحبته بعد ذلك فأخبريها بالأمر، فإن أمضت الصدقة كان لها أجر ذلك وإلا فأعيدي إليها الثمن، ولك أجر الصدقة.
وإنما قلنا هذا: لأن كل مال لا يعرف مالكه من العواري والودائع يأخذ حكم اللقطة وتجري عليه أحكامها.
والله أعلم.