الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمداواة الرجل للمرأة عند الحاجة مما لا بأس به، ولتنظر الفتوى رقم: 239653 ، ورقم: 139182 ، وإذا وجدت الحاجة المبيحة لتطبيب الرجل للمرأة فلا فرق بين أن يكون ذلك في رمضان أو غيره.
وعليه؛ فإن كانت الحاجة المبيحة للذهاب للطبيب متحققة -كما يظهر- فلا حرج عليك ولا إثم ولا كفارة فيما حصل، ولا حرج عليك في إكمال العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة ولو في رمضان، وإن كانت تلك الحاجة غير متحققة فعليك أن تتوبي إلى الله وتستغفريه، وتذهبي لطبيبة ثقة تكملين عندها العلاج.
والله أعلم.