الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله لك الثبات على دينه والصون والعفة، واعلمي أن من تاب من ذنبه وأناب وأقلع عن معصيته، فإن الله سبحانه يحبه ويقبله ويغفر له. قال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة:222].
وقال سبحانه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طـه:82].
وحيث إنك أقلعت عن ذنبك، وندمت على فعله، وعزمت على عدم العودة إليه، والتزمت الطاعة خوفاً من عذاب الله ورجاء ثوابه، فإنك قد حققت التوبة المطلوبة منك فأبشري واستقيمي.
والله أعلم.