عنوان الفتوى: حُكمُ ابتلاع الريق في الصيام للمصاب بالوسوسة

2014-08-06 00:00:00
‏أعاني من الوسوسة، والحمد لله ‏تغلبت على جزء كبير منها، بفضل ‏الله، ثم بفضل موقعكم، لكن لدي ‏مشكلة مع إخراج اللسان، ولحس ‏الشفاه، وإعادة الريق الخارج للفم. ‏ووجدت أن أغلب الفتاوى تجعل ‏الصائم يفطر إذا أعاد الريق، فعملت ‏بها. فوجدت مشقة بما أني ‏موسوس، وأصبحت أستخدم المناديل، ‏لدرجة أنني لا أضحك خوفا من أن ‏تنثني شفتاي على أسناني، فيعود ‏الريق داخله. فتعبت من هذا ‏الموضوع جدا، فدخلت إلى موقعكم ‏مرة أخرى، فبحثت، فوجدت فتوى ‏تبيح إعادة الريق الخارج، ولا يفطر ‏فاعلها متعمدا، وكنت صائما في ذلك ‏الوقت. فبمجرد ما قرأت الفتوى، ‏بدأت أعمل بها، وألحس شفتاي بكل ‏أريحية حتى أتغلب على الوسوسة؛ ‏لأنني وجدت رخصة تتيح لي هذا ‏الفعل.‏ ‏ فسؤالي هو: ما الحكم لو أنني عملت ‏بهذه الفتوى مدى الحياة، وحتى إن ‏عافاني الله من الوسوسة؟ ‏ وما حكم صيامي هل كان صحيحا؟ ‏ ‏

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا ما ينبغي للصائم اعتماده في هذه المسألة إن كان موسوسا، وذلك في الفتوى رقم: 216379، ولا حرج عليك في العمل بهذه الفتوى حتى بعد أن يعافيك الله، وليس هذا إن شاء الله من تتبع الرخص المذموم؛ وانظر الفتوى رقم: 134759.

والناسي مرفوع عنه قلم التكليف؛ لقوله تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}. وقال الله في جوابها: قد فعلت.

وعليك أن تجاهد نفسك للتخلص من الوساوس، والإعراض عنها، وألا تعيرها اهتماما، نسأل الله لك الشفاء، والعافية.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت