الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإنه ليس عندنا ما يجزم به في شأن تلك الليلة، وقد بينا علامات ليلة القدر في أثنائها، وبعد انقضائها، وذلك في الفتوى رقم: 6198.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة