الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فأمور المستقبل من الغيب الذي لا سبيل للعبد إلى الاطلاع عليه، وإنما ينبغي على العبد العاقل أن يشغل نفسه بما ينفعه، فيجتهد في الأسباب المشروعة، ويتوكل على الله عز وجل، ويوقن بأنّ ما قدره الله سيكون، وأنّ قدر الله كله خير.
فإن كانت تلك المرأة ذات دين وخلق، فتوكل على الله، وامض في أمر زواجها، ولا تلتفت لتلك الهواجس.
والله أعلم.