الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن ييسر لك الخير حيث كان، وأن يلهمك رشدك، ويصرف عنك كل سوء، وقد بينا بالفتوى رقم: 171121 وتوابعها ما يفعله المرء بعد الاستخارة، والعسر بعد الاستخارة لا يعني أن الخير الانصراف عنه، إلا إذا صُرف العبد عنه بأي نوع من الصوارف، وانظري الفتويين: 194019 - 125149 .
وقد يتيسر الأمر بعد فترة، وقد تُصرفين عنه، فالله أعلم، واحذري الاستعجال، ويمكنك أن تُعيدي الاستخارة مع التركيز على تدبر معانيها، وعدم الاستعجال، وانظري الفتوى رقم: 121036 .
والله أعلم.