الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالجماعة شعار الأمة وإقامتها واجب، وإذا تعذرت الصلاة وراء العدل التقي فلا بأس بالصلاة وراء مثل هذا الإمام.
إلا إذا كان في ترك الصلاة وراءه فتنة أو فساد وفرقة فتتأكد حينئذ الصلاة خلفه، كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي خلف الحجاج مع فسقه وظلمه وطغيانه.
والله أعلم.