الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان المسؤل عنه من أهل العلم والفضل، ويستخدم الرقية الشرعية لإبطال السحر فلا بأس بالذهاب إليه، وأما إن كان هذا الرجل من المشعوذين والدجالين والذين يستخدمون الأمور المحرمة في فك السحر فلا يجوز الذهاب إليه، وراجعي الفتوى رقم:
20791، وما فيها من إحالات على أن تأخر الإنجاب لا ينبغي أن يكون مقلقاً لكما، إذ الأمر بتقدير الله تعالى وحكمته، وكم من زوجين تأخر إنجابهما الأولاد بلا علة ولا سحر، ثم رزقهما الله تعالى، فهو الرزاق الكريم المنعم المتفضل.
فأحذرا من الوقوع تحت وهم السحر، وحصنا أنفسكما بذكر الله تعالى، وأكثرا من الاستغفار فإنه سبب من أسباب سعة الرزق، قال الله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً [نوح ].
والله أعلم.