الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالحمد لله الذي منَّ عليك بالإعراض عن هذا المنكر، ونسأله لك الستر، والثبات، والعافية.
ونسأل الله أن يهدي هذه المرأة، وأن يكفها عنك، ولا شك في أنه لا يجوز لها أن تُعيرك بذنب، لا سيما -وقد تُبت منه- فذكريها بحرمة ذلك، واحتسبي أن يكون هذا التعيير رفعة في درجتك؛ وانظري الفتاوى أرقام: 261787، 170117، 53043.
والله أعلم.