الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلمي ـ وفقك الله لطاعته ـ أن العشق مرض من أمراض القلوب، لأنه لا يتمكن إلا من قلب فارغ من محبة الله معرض عنه متعوض عنه بغيره، ومن عظيم خطره أنه قد يصل بصاحبه إلى درجة الشرك ـ أعاذنا الله وإياك منه ـ كما سبق وأن بينا في الفتاوى التالية أرقامها: 18165، 133731، 9360، وقد بينا في هذه الأخيرة كيفية علاج العشق، وهي وإن كانت في العشق بين الرجل والمرأة إلا أن فيها بعض التوجيهات التي تصلح للعشق بين الرجل والرجل، أو بين المرأة والمرأة.
وراجعي في أسباب تحصيل محبة الله تعالى الفتاوى التالية أرقامها: 111261، 192021، 121604، 223735، 27513.
والله أعلم.