الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للرجل أن يخطب المرأة الرشيدة إلى نفسها، وإن كان الأولى أن يخطبها من وليها، وراجع الفتوى رقم: 197053.
والذي ننصحك به ألا تراسل تلك الفتاة، وأن تصبر حتى تقدر على الزواج فتعقد عليها، فإنه لا تظهر لنا مصلحة في مراسلتها، لكن إذا كانت هناك مصلحة راجحة في مراسلتها لمعرفة رضاها بالخطبة إذا كنت تخشى أن تكون مكرهة غير راضية، فتجوز المراسلة حينئذ، وتقتصر على قدر الحاجة، وانظر الفتوى رقم: 57291.
والله أعلم.