الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعبد يرضي ربه تبارك وتعالى بتتبع محابه، ومراضيه، واجتناب أضدادها، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 74127، 20879، 76142.
والله يحب من العبد إذا أذنب أن يتوب، ويقبل على الأعمال الصالحة، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 10747، 130522، 33023.
والله أعلم.