الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلتعلم أخي الكريم أن سماع الأغاني من المحرمات كما هو موضح في الفتوى رقم: 978 فعليك أن تتوب إلى الله من سماعها، وتقلع عن ذلك، ومن وجد وقت فراغ فليستثمره في ذكر وقراءة قرآن أو طاعة، فالمسلم مسؤول عن كل لحظة من حياته.
وأما تضييع الصلاة والتهاون في أدائها فإنه يعد من كبائر الذنوب، وقد توعد الله سبحانه وتعالى من يسهو عن صلاته ويؤخرها بقوله: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّين* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون].
وجعل ذلك من صفات المنافقين قال تعالى: وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى [النساء:142].
فيجب عليك أن تؤدي الصلاة في وقتها، ومع جماعة المسجد، إلا لعذر، وما ذكرته من زحمة العمل ليس عذراً شرعياً.
ومثل هذا العمل الذي أصابك بفتور في دينك وحملك على سماع الحرام والتفريط في فرائض الله لا خير فيه، فإن صلح حالك واستقام أمرك فلا حرج عليك في البقاء بهذا العمل إذا التزمت بالشروط الشرعية للعمل في مقاهي الإنترنت والمبينة في الفتوى رقم: 3024، والفتوى رقم: 6075.
والله أعلم.