الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان سبب تأخير القضاء ناتجاً عن المرض وعدم الاستطاعة أو أي عذر شرعي آخر حتى دخل عليك رمضان الذي يليه فلا شيء عليك إلا قضاء تلك الأيام بعد زوال العذر.
أما إذا كان التأخير بسبب التفريط مع عدم وجود مانع شرعي من المرض أو السفر أو الحمل ..... فإن عليك مع القضاء الكفارة الصغرى، وهي إطعام مسكين عن كل يوم.
وبالنسبة لعدد الأيام: عليك أن تتحري وتتذكري فإذا تبين لك عدد معين فاعملي به، وإلا فعليك أن تحتاطي وتصومي ما تبرأ به ذمتك.
والله أعلم.