الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإنا نعتذر عن التعليق على هذه الرؤيا؛ لأنه ليس عندنا متخصصون في تعبير الرؤيا.
واعلمي أن صلاة الاستخارة إذا استجاب الله تعالى لصاحبها، فإن نتيجتها أنه يقدر الله للعبد ما فيه الخير، ويشرح صدره له، فإما أن ييسر له ما أراد، وإما أن يصرفه عنه.
وقد ذكر أهل العلم أنه ينبغي للعبد أن يرضى بما قدر الله تعالى له بعد صلاة الاستخارة، وأما المنامات فلا علاقة لها بالاستخارة .
وننصحك بالرضا بما قدر لك، وأن تعلمي أن الرجال متوفرون في الأمة بفضل الله، وفيهم أهل الخير، والفضل، والصلاح.
فاسألي الله تعالى أن يرزقك زوجا صالحا مرضي الدين والأخلاق.
وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 12655 ، 29705 ، 52448 ، 56043 ، 70888 ، 75802 ، 105449
والله أعلم.