الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزادك الله حرصا، ثم إن الواجب عليك أن تستغرق وقت العمل فيما وقع عليه العقد قدر الطاقة، ويعفى عما جرى به العرف من الوقت الضائع، فإذا سددت وقاربت وفعلت ما تقدر عليه من توفية العمل حقه وعدم إضاعة الوقت ما أمكن فمالك حلال ـ إن شاء الله ـ لا يجب عليك الصدقة بشيء منه، فإن علمت أنك صرفت شيئا من الوقت في غير ما وقع عليه العقد بغير إذن شرعي، أو عرفي، فإنك ترد إلى المستأجر حصة ما ضيعته من الوقت، وانظر الفتوى رقم: 53143
والصدقة على كل حال من أفضل القربات، والإكثار منها محمود مطلقا، أعاننا الله وإياك على ما فيه رضاه.
والله أعلم.