الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن فسخ الخطبة دون مبرر شرعي لا ينبغي للمسلم أن يفعله لما في ذلك من الاستهانة بالوعود والمواثيق والأذى النفسي الذي ربما يلحق بالفتاة.
وإن كان ذلك لعدم ارتياحك وانشراح صدرك بعد الاستخارة فلا شيء عليك.
ولمزيد من الفائدة والتفصيل نحيلك إلى الفتوى رقم:
18857.
والله أعلم.