الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فاعلم أولا أن قول: سمع الله لمن حمده سنة غير واجب عند الجمهور، لا شيء على من تركه، وإن فاته المستحب والأفضل، ولا يشرع إبدال هذا الذكر بالتكبير، ولا بغيره، والذي يظهر لنا أنك مبتلى بالوسوسة، ومن ثم فننصحك بتجنب الوساوس، والإعراض عنها، وأن تقول هذا الذكر مرة واحدة، ثم لا تبال بما يوسوس به لك الشيطان من أنك لم تأت به على وجهه، أو أنك أخطأت فيه، ولا تعد الصلاة بسبب ذلك، بل افعل ما نصحناك به من الإتيان بالذكر مرة واحدة في أثناء رفعك من الركوع إن كنت تصلي إماما أو منفردا، ثم لا تلتفت إلى الوساوس بعد هذا.
والله أعلم.