الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فأنت لم تتركها لله، وبالتالي، فلا تثاب؛ فإنما يثاب الإنسان على ترك الحرام إذا تركه لله، وأما إذا تركه لغير ذلك لمصلحة ما، أو لخوف من مرض، أو نحو ذلك، فقد سلم من الإثم ولكن لا أجر له، وقد بينا ذلك في الفتويين: 211903، 147019، وتوابعهما.
وننبهك على تحريم العادة السرية، وانظر في تحريمها، وعلاجها الفتوى رقم: 7170.
ويمكنك أن تُحصِل الأجر الآن بأن تتوب منها توبة نصوحاً، وتندم، وتعزم ألا تعود إليها رجاء ثواب الله.
والله أعلم.