الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا يجب على زوجتك طاعتك في مشاركة أبويك في الغداء، وإعداد الطعام لهما، ولا تكون عاقًّا لوالديك بمخالفتهما في ذلك، وانظر الفتوى رقم: 66237.
لكن الأولى أن تسعى في إقناع زوجتك لترضى بهذا الأمر، وتبيِّن لها أنّ صبرها على ذلك فيه أجر كبير، وإحسان عظيم إليك، وإعانة على بر الوالدين، وتأليف القلوب.
وعلى كل الأحوال، فإنّ عليك برّ والديك، والإحسان إليهما، وطاعتهما في المعروف.
والله أعلم.