الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على من كان قادرًا على النظر في الأدلة: اتباع أرجحها في نظره، وأما من كان عاميًّا: فإنه يقلد أوثق الناس في نفسه، فإن استوت عنده الأقوال، ولم يدرِ أيها أرجح؛ فقيل: يتبع الأشد، وقيل: يتبع الأيسر، وقيل: يقلد من شاء من غير قصد لتتبع الرخص، ولتنظر الفتوى رقم: 120640، ورقم: 169801 لمزيد التفصيل.
والله أعلم.