الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أجبنا عن ذلك بالفتوى رقم: 125046، وخلاصتها: لزوم الإنكار، فإن لم يستجيبوا، وكان لك حاجة في الركوب، جاز الركوب، وإلا لم يجز.
فإن كنت أنكرت عليهم قبل ذلك، فتكرار الإنكار يكون حسب المصلحة، كما بينا بالفتوى رقم: 119075، وسخريتهم منك ليست عذرًا في ترك الإنكار عليهم؛ فلم يزل الفساق يسخرون ممن ينهاهم، فلوم الفاسق وعتابه لا يسقط الإنكار عليه.
وراجع بعض الفوائد في إنكار المنكر بالفتوى رقم: 248848.
والله أعلم.