الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية ننبه إلى أنه ليس لنا بالشيخ المذكور صلة، وقد بينا من يتولى الفتوى في موقعنا في الفتوى رقم: 1122، ثم إن لله ما أعطى وله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبري ولتحتسبي، ونسأل الله أن يغفر لولدك ويرحمه، وأن يعافيه ويعفو عنه، ونرجو أن يكون مرضه كفارة له، وأن ينال بذلك أجر الشهداء عند الله تعالى، وانظري الفتوى رقم: 152475، ولا إثم عليك في البكاء عليه، ولكن عليك أن تتجلدي وتتصبري ما وسعك ذلك، ونرجو ألا يكون عليكم إثم في إكراهه على التداوي، وانظري لبيان حكم إكراه المريض على الدواء الفتوى رقم: 27996، وثواب الحجة التي حجت عن ولدك له إن شاء الله يرجى له بها المغفرة، وانظري الفتوى رقم: 121173.
والله أعلم.