الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس عليك إثم فيما ذكرت ـ إن شاء الله تعالى ـ فلم يحصل منك امتهان لما عظم الله، وليس فيما ذكرت اسم من أسمائه تعالى، وإن كان ينبغي للمسلم أن يحترم كل مكتوب وخاصة إذا كان فيه ضمير يعود على الله تعالى، ولو لم يتضمن اسما صريحا.
وقد بينا أن على المسلم أن يصون الأوراق التي تشتمل على معظم شرعاً كأسماء الله تعالى، وأسماء أنبيائه وملائكته، وآيات القرآن الكريم والحديث النبوي من الامتهان، وانظري الفتوى رقم: 57105.
والله أعلم.