الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:
فالفعل هو: أن تتوب إلى الله تعالى من الفتوى بغير علم؛ وذلك بأن تندم على ذلك، وتعزم على أن لا تعود لمثلها مستقبلًا، ومن تاب تاب الله عليه، وانظر الفتوى رقم: 43045, والفتوى رقم: 44845, والفتوى رقم: 119232, والفتوى رقم: 208360، وكلها عن الشك في قراءة الفاتحة أو بعضها.
والله تعالى أعلم.