عنوان الفتوى: حُكمُ شراء دواء دون علم الأبوين

2014-10-28 00:00:00
ما حكم شراء العلاج الدوائي لعلاج الوسواس من دون علم أمي وأبي؟ علما أنهما متخوفان من النتيجة، والحالة مستعجلة وضرورية.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا وصف هذا العلاج طبيب ثقة فلا بأس بشرائه، وإن كان ذلك بغير علم الأبوين فإنه ليس لهما منع ابنهما من التداوي؛ إذ له في ذلك منفعة ولا ضرر عليهما فيه، ولبيان حدود طاعة الوالدين تنظر الفتوى رقم: 212515، ولا التفات إلى تخوفهما من آثار العلاج إن كان واصفه طبيبا ثقة، فإن هذا التخوف ناشئ عن غير مستند صحيح، وإنما هو مجرد وهم، وأما شراء مثل هذا الدواء بغير مشورة الطبيب الثقة فلا ينبغي لما فيه من المخاطرة فضلا عما يتضمنه من مخالفة رغبة الوالدين بلا موجب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت