الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن ذمة العامي تبرأ بتقليد من يثق بعلمه ودينه من أهل العلم، فإذا قلد من هو الأعلم في نفسه برئت ذمته بذلك وكان فاعلا ما أمر به، وانظر الفتوى رقم: 120640، ورقم: 169801، وكذا إذا اتبع قول الأكثر فإن هذا من المرجحات، فإن الصواب غالبا في جانب الجمهور كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 149679.
والله أعلم.