عنوان الفتوى: مسألة تقديم متابعة الإمام على قراءة الفاتحة

2014-10-28 00:00:00
صليت صلاة المغرب, وكان الإمام في الركعة الثالثة, وأنا لم أكن أعلم أنه في الركعة الثالثة, فكبرت, وقرأت آيتين أو ثلاثا من سورة الفاتحة, ولم يكن هناك مكبر صوت, فتداخلت الأصوات, وكنت أظن أنه يقرأ سورة الفاتحة, فتوقفت عن القراءة, ثم تبين لي أنه لا يقرأ, فأردت أن أكمل سورة الفاتحة, ثم كبر ولم أستطع إكمال سورة الفاتحة. فهل صلاتي صحيحة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:          

 فالقول الراجح، والمفتى به عندنا: أن الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح بدونها, سواء تعلق الأمر بالإمام, أو المأموم, أو المنفرد, وهو مذهب الشافعية, ومن وافقهم من أهل العلم، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 2281، ورقم: 27338.

أما بخصوص هذه المسألة -أعني: تقديم متابعة الإمام على قراءة الفاتحة-: ففيها خلاف عند الشافعية, حيث قال بعضهم: إن المأموم يركع تبعًا لإمامه. كما ذكرنا في الفتوى رقم: 202636. وعليه؛ فلك تقليد هذا القول, واعتبار صلاتك صحيحة.

هذا إضافة إلى أن مذهب الجمهور: سقوط الفاتحة عن المأموم ما دام مقتديا بإمام, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 121558

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت