الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يشرح صدرك، ويغفر لك ذنبك، وأن يسددك إلى الفطرة، ويدخلك الجنة.
ونود أن ننبهك إلى أن الواجب عليك أن تصب جهدك كله في الخلاص من هذه الحال، مع الثقة التامة بالله، والتوكل عليه والإنابة إليه، والبحث عن وسيلة حقيقية للتداوي، ويمكن مراجعة طبيب نفسي ثقة، وراجع كذلك للأهمية قسم الاستشارات من موقعنا، وأما أن تشغل نفسك بما يقوله الآخرون عمن ابتلي بهذه الفاحشة، أو أنك تعالج ذلك بالانتحار، فهو تلبيس من الشيطان لا يزيدك إلا بعدا عن الله وعن العلاج، وانظر الفتوى رقم: 53157.
ومجمل ما ذكرته في سؤالك قد أجبنا عنه في فتوى سابقة، فلا وجه لتكرار الكلام. فراجعها برقم: 252112.
وكذلك قد ناقشنا كلام ابن القيم ـ رحمه الله ـ الذي أشرت إليه، وهو في كتابه: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، فراجع الفتوى رقم: 259735.
وللفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 198711، في وسائل التعافي من الشذوذ الجنسي، والفتوى رقم: 182687، في حكمة تشريع عقوبة اللواط .
والله أعلم.