عنوان الفتوى: من علامات ضعف الإيمان وضعف خشية الله

2014-11-02 00:00:00
هل الذي لا يتخلى عن الحرام من أجل الله، ويرى أن كلام الناس أهم من الحق، وإذا فعلت الناس أمورا منافية للأخلاق قلدهم وهو يعلم، ويتكلم عن أخطاء غيره أو معاصيهم ولكنه يفعل مثلهم وأكثر، هل هو منافق؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد تقدم الكلام على النفاق وأنواعه وعلاماته في الفتويين التالية أرقامهما: 267955، 71083، وإحالاتهما.
وأما ما ذكر في السؤال فلا يدل بالضرورة على نفاق من اتصف بذلك، لكنه من علامات ضعف الإيمان، وضعف خشية الله، وضعف محبة الله، فإن الإيمان إذا قوي في قلب العبد أثمر ذلك خشية الله في قلبه ومحبته إياه، فيرتدع عن المعاصي، ويقدم محاب الله على محاب غيره، ويصبح لا تأخذه في الله لومة لائم. وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 133731، 43418، 229837

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت