عنوان الفتوى: باب التوبة مفتوح لمن لعن يوما ما بسبب شدة مرضه

2014-11-04 00:00:00
ذات مرة سألني صديقي: لماذا غبت يوم الأحد عن المدرسة؟ فقلت له: كنت مريضا من الجمعة، والأحد كان أخس وألعن.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فباب التوبة مفتوح لا يغلق في وجه أحد حتى تطلع الشمس من مغربها، فتب إلى ربك, واستغفره مما ألممت به من لعن هذا اليوم, واعلم أنه سبحانه غفور رحيم.

وأما الوساوس: فعلاجها: الإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها، وانظر الفتوى رقم: 51601. وأما الوسوسة في وجود الله تعالى: فعلاجها: أن تنتهي عنها, وأن تتعوذ بالله من الشيطان الذي يلقيها في قلبك, وأنها لا تضرك ما دمت كارهًا لها, نافرًا منها، وانظر الفتوى رقم: 147101. وأما شعورك بأنك ستدخل النار: فادفعه بحسن الظن بالله تعالى, وتقوية جانب الرجاء فيه -جل اسمه-، والعلم بأنه سبحانه برٌّ، رحيم، لطيف بعباده، وأنه أرحم بعبده من الأم بولدها, ونسأل الله لك الشفاء والعافية. والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت