الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكتمانكم لعددكم الحقيقي عن صاحب البيت مع إخباره إياكم برفضه للشخص السادس، لا يجوز؛ لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة:1}، وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" رواه أصحاب السنن.
وعليه؛ فلا بد من إعلامه بذلك، فإن رضي فبها ونعمت، وإلا فإنه يجب التزام ذلك الشرط.
وأما ما تفعله من دراسة، أو أكل وشرب، أو غيره, فلا يحرم عليك, لكن استغفروا الله من خطئكم, وبينوا لصاحب البيت ما حصل.
والله أعلم.