عنوان الفتوى: لزوم المسجد والنوم فيه والتفكير في الدنيا

2014-11-05 00:00:00
ما هو الأفضل: البقاء جالسا في المسجد أو في المنزل، وأنا الآن في حالة عطلة، ولست متزوجا، ولا لدي شيء أعمله؟ أجلس في المسجد من الفجر إلى المغرب، ولكن ليس جميع الوقت ذكر، ففي لحظات أسكت أو أبدأ بالتفكير بأمور دنيوية، والبارحة نمت في المسجد لمدة ساعة، فما رأي الشرع ما هو الافضل؟ وما هي أفضل الأعمال، وأكثرها حبا لله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحمد لله الذي وفقك للزوم المسجد؛ فالمسجد بيت كل تقي، والمكث في المسجد لا سيما مع انتظار الصلاة عبادة جليلة، كما بينا بالفتاوى التالية أرقامها: 162549، 151661، 181731.

فالزم ما أنت عليه، طالما لم تكن منشغلًا بطاعة أخرى أرجح، كإجابة أمر والديك، أو قضاء مصلحة أو حاجة لمسلم، أو طلب علم، ونحو ذلك.

وقد بينا بالفتوى رقم: 9967 جواز الحديث في أمر الدنيا، ما لم يتطرق إلى محرم، وبالأولى التفكير فيها، فليس بمحرم، وإن كان شغل الوقت بأمر الآخرة أولى.

وقد بينا مذاهب العلماء في النوم في المسجد بالفتوى رقم: 27718، وفيها: أن الأصح عدم الكراهة، لا سيما مع عدم اتخاذه عادة، وعليه؛ فلا بأس بذلك.

وراجع بخصوص أفضل الأعمال الفتوى رقم: 158421

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت