عنوان الفتوى: أخذ الراتب عن أيام التغيب عن العمل مرجعه للوائح

2014-11-05 00:00:00
أعمل في وظيفة، ومتفرغة للدراسة، وأتقاضى راتبا مع العلم أن رئيس القسم يقوم بإرسالي إلى أقسام متنوعة للتعلم كل فترة, وبعض الأقسام تفرض عليّ عملا أعمله، وبعضها لا تفرض علي عملا، وإنما أذهب فقط بدون عمل، ولا استفادة من وقتي هناك، فلا أحد يقوم بتعليمي، ولا أستطيع المساعدة بشيء، لأني في فترة دراسة، وقليلة الخبرة, وعندي مشكلة في المواصلات، وأندم لأني ما استفدت شيئا علما أن الهدف من إرسالي هو الاستفادة، والتعلم، ولم يوكل إلي عمل نهائيا، وقِسمي على علم بذلك، فما حكم الراتب الذي أتقاضاه إن كنت لا أذهب إلى الدوام، ولكن أقرأ كل يوم أكثر من موضوع يفيدني، وينفعني، وأكون استفدت أكثر من ذهابي للدوام، وحققت الهدف الرئيسي من إرسالي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن المرجع في هذا الأمر إلى نظام جهة العمل، وإلى المسئولين المخولين فيها بهذا الشأن، فإذا ألزموك بالحضور فيتعين عليك الالتزام به، ولا يحل لك راتب اليوم الذي تغيبين فيه بلا إذن صحيح، وإذا أذنوا لك بالغياب فحينئذ لا حرج عليك.

فينبغي لك ألا تتركي الدوام من تلقاء نفسك إلا بعد الرجوع إلى جهة العمل، وكون غيابك أنفع لك في التحصيل الدراسي، وصعوبة المواصلات، لا تبيح لك الغياب عن الحضور للعمل دون إذن.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 64051.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت