الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك التوفيق والسداد، والوصية المبذولة لك هي: الإعراض عن هذه الوساوس جملة، فالشيطان يجلب على قلب المؤمن بخيله ورجله ليدخل عليه الأحزان والهموم بها.
وأما ما يتعلق بصلاة الاستخارة فإن الراجح في ما يعتمده العبد بعد الاستخارة، أنه يمضي في أمره، فإن كان هو الخير يسره الله له، وإلا صرفه عنه، كما بيناه في الفتوى رقم: 123457.
فما دمت واصلت دراستك عقب استخارتك، فيرجى أن يكون ذلك هو الخير لك.
وعلى كل حال فالذي ينبغي لك الآن هو أن تواصل حياتك العملية فيما تنفع به نفسك وأهلك وأمتك، وأن تنبذ الوساوس وراء ظهرك، ولا تلفت إليها البتة.
وراجع للفائدة حول علاج الوسواس الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.