عنوان الفتوى: حُكمُ من أخذ أموالا من غيره بنية القرض فتنازل له عنها صاحب المال

2014-11-10 00:00:00
أخذت هدايا ومالا من إنسانة تعزني جدا، وكان في نيتي أنها على سبيل السلف والقرض، وسوف أرجعها إليها، وفوجئت أنها لا توافق أن تأخذهم مرة أخرى، وقالت: أنت بالنسبة لي أعز إنسان في الدنيا، وهذه هدايا، وأنا مسامحة تماما فيها؛ لأنها من مالي الخاص من شغلي، وليست ملكا لأحد غيري، وليس لزوجي أي مبلغ منها يخصه.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر: أن السؤال لم يصل إلينا كاملًا، وعمومًا: فحيث إنها اعتبرت هذه الأشياء هدايا، ورفضت أخذها، وكانت رشيدة، فلا يلزمك رد شيء منها، حتى وإن كنت تنوي ردها؛ إذ إن تصرفها هذا صريح في إبراء ذمتك من تلك الأشياء. وانظر الفتويين 20285، 107740.
وراجع أيضا لمزيد الفائدة عن ذلك، وعن العلاقة بين الرجل والمرأة فتوانا رقم: 16373، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت