الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك أن تتكلم مع زميلتك في المدرسة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وأمنت الفتنة مع التقيد بالضوابط الشرعية، والتي منها غض البصر من الطرفين، وعدم الخلوة، وعدم الخضوع بالقول منها، وعدم الزيادة في الكلام، عن قدر الحاجة، وسواء كان ذلك في رمضان أو غيره، إلا أن المرء في رمضان مطالب بأن يحتاط لدينه أكثر حتى يصل بصيامه إلى حقيقته المرجوة منه، وهي التقوى، والولوج يوم القيامة من باب الريان الذي أعده الله للصائمين.
ولمزيد من الفائدة حول حكم وضوابط الكلام مع المرأة الأجنبية راجع الفتويين التاليتين:
3672 -
21582.
ولمعرفة حكم الدراسة في الجامعات والمدارس المختلطة راجع الفتوى رقم:
2523.
والله أعلم.