الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب عليك ألا تستسلم للوساوس بل يجب عليك علاجه ودفعه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
10356.
وعلىالمسلم إذا أقبل على الصلاة أن يجمع لها عقله وقلبه ويستشعر عظمة من يناجي، كما هو مبين في الفتوى رقم: 6598، ومما يعين على الخشوع في الصلاة الأخذ بأسبابه المبينة في الفتوى رقم:
9525 - والفتوى رقم: 3087.
والله أعلم.