الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في فسخ الخطبة للسبب المذكور، فإنّ الخطبة وعد بالزواج يجوز فسخه لا سيما إن كان لمصلحة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 65050.
لكنّ الحرج الشديد والظلم المبين أن تترك الصلاة أو تتهاون فيها، فالصلاة عماد الدين، ولا حظّ في الإسلام لمن ضيعها، وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر خارج من الملة، وانظر الفتوى رقم: 212992.
والله أعلم.