عنوان الفتوى: لا حرج في فسخ الخطبة بسبب شكلها

2014-11-12 00:00:00
أنا شاب تقدمت لخطبة فتاة، والمقابلة الأولى كانت جميلة، ثم بعد مقابلة ثانية لم تكن جميلة فكانت قبيحة قليلا، ولكن الآن خطبتها وأنا نادم جدا، وهي تحبني كثيرا لدرجه أنها لم تجعل لي سببا أرفضها بها إلا شكلها، وأنا متعب كثيرا وأخاف إن تركتها أن تأتيها حالة نفسية، فهل أتركها أم أكمل معها؟ أرجوكم أفيدوني فإني أصبحت غير قادر حتى على الصلاة، ولا أخرج من البيت، أرجوك أفيدوني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في فسخ الخطبة للسبب المذكور، فإنّ الخطبة وعد بالزواج يجوز فسخه لا سيما إن كان  لمصلحة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 65050.
لكنّ الحرج الشديد والظلم المبين أن تترك الصلاة أو تتهاون فيها، فالصلاة عماد الدين، ولا حظّ في الإسلام لمن ضيعها، وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر خارج من الملة، وانظر الفتوى رقم: 212992

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت