الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك مما تعانين منه، واعلمي أنه بالنسبة للوسوسة لا علاج لها أنجع من الترك والإعراض التام، فإذا طرأت عليك في طهارتك أو في صلاتك فاصرفي عنها النظر بالكلية، وأتمي عبادتك بدون تكلف، وراجعي للمزيد حول علاجها وسبل التخلص منها فتوانا رقم: 51601.
وفيما يخص سؤالك: فإنه لا إعادة عليك؛ لأن جمهور أهل العلم على صحة صلاة الحاقن مع الكراهة، وفي ذلك تفصيل تراجع بشأنه الفتوى رقم: 133778.
علما بأن الذي يظهر من كلامك أنك لم تكوني في حكم الحاقن حقيقة، وإنما وسوس لك الشيطان بذلك، حيث تقولين: (ومع العلم أن الأمر تكرر معي ولكني لم أكن محتبسة بشكل كبير ولكن وسواس من الشيطان؛ لأنه بعد أن أنتهي من صلاتي أذهب وأعمل أي شيء ولا أنتبه أني أريد الحمام، ولكن في الصلاة يوسوس لي الشيطان)، فهذا يدل بوضوح على أن الأمر مجرد وسواس، ولا اعتبار له فأعرضي عنه كما أسلفنا، ولا إعادة عليك على كل حال.
ولتراجعي بشأن أحكام المصاب بسلس الريح الفتوى رقم: 222997.
والله أعلم.