الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما يفعله زوجك مما ذكرت في حال وعيه ويقظته هو من العادات القبيحة، ولا يجوز له أن يفعل ذلك، لأنه بذلك يستدعي نزول المني، وكون المني لم ينزل في بعض المرات لا ينافي نزوله في غيرها ولو رغماً عنه، ولا يغير من الحكم شيئاً لأنه مأمور بحفظ فرجه، إلا عن زوجه وملك يمينه، قال الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون:5-6].
والذي ننصحك به هو أن تلجأي إلى ربك سبحانه داعية إياه أن يتوب عليه وأن يطهر قلبه ويحصن فرجه، ثم اجتهدي في نصيحته بحكمة وروية، ولمزيد من الفائدة راجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية:
7170 -
23806 -
21579 -
20025.
ثم إن وجدت في نفسك عجزاً عن تبيان الحق له بصورة جيدة فلا بأس بأن تستعيني برجل من صالح أهله ليقوم بنصيحته، ولا بأس بأن توجهيه إلى قراءة فتوانا هذه، وسائر الفتاوى التي أحلناك عليها، والله المسؤول أن يهديه ويتوب عليه.
والله أعلم.