الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اللواط من كبائر الذنوب وفاعله ملعون بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله من عمل عمل قوم لوط. رواه أحمد والحاكم.
ولو كان المفعول به طفلاً فلا إثم عليه، وطالما أنك تبت من هذا العمل، وندمت عليه وقاطعت من كان يفعله بك، فالحمد لله ونرجو لك الخير، والله يوفقك للاستقامة.
أما فعلك للعادة السرية "الاستمناء" فهو حرام وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
7170 - والفتوى رقم: 4033.
وينبغي لك أن تستتر بستر الله وأن لا تخبر أحداً بماضيك، وننبه الأخ السائل إلى أن استخدام التلميح أولى من التصريح عند السؤال إن أدى الغرض.
والله أعلم.