الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد،
وما ننصحك به ـ وأنت مقبلة على الزواج إن شاء الله ـ هو تقوى الله تعالى في كل الأحوال،
ثم الحرص على اختيار الزوج المسلم الصالح المستقيم دينا وخلقا، يقول عليه الصلاة والسلام: إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه بن ماجه وحسنه الألباني.
وبخصوص سؤالك، فإن للخاطب دون غيره من أقاربه الرجال أن يرى من مخطوبته ما يدعوه إلى نكاحها؛ ولمعرفة شروط جواز نظر الخاطب إلى مخطوبته، وما يحل له من ذلك راجعي الفتوى رقم: 5814. والفتوى رقم: 241075.
والله أعلم.