عنوان الفتوى: انتحال الشخص صفة غيره للتوظف بها غش وتزوير
2014-11-18 00:00:00
أريد أن أستفسر عن التزوير؛ حيث إنني موظف، واسمي مدرج بالتأمينات، وأريد وظيفة أخرى، لكن صار لي قرابة 3 شهور ولم أجد وظيفة بدون تأمينات.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ما تقصده من السؤال هو: أنك تأخذ راتبًا بصفتك غير عامل، وتود أن تعمل باسم أخيك حتى لا ينقطع ما تأخذه بصفتك عاطلًا عن العمل، فتجمع بين الراتبين لزيادة الدخل، إذا كان كذلك: فهذا لا يجوز، وهو من أكل المال العام بالباطل، وقد روى البخاري عن خولة الأنصارية -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة.
وعليه؛ فليس لك إخفاء عملك عن جهة التأمينات، بل لا بد من إعلامها, فقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من غشنا فليس منا" أخرجه مسلم عن أبي هريرة.
كما لا يجوز لك انتحال صفة أخيك لكون ذلك من التزوير المحرم، ولا عبرة برضاه من عدمه.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)